اخر الاحداث

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

رقصة ...للاديبة/ فتحية الدبش




بحلبة الرقص كنا اثنين! تشد يده على خصري و تعانق الأخرى يدي، تتزاوج خطواتنا في ألق و احتفال! أكاد أسمع دقات قلبه و تدغدغ أنفاسه خدي .
قال :"لم اتعلم الرقص !" قلت : "و لا انا!"
بين الحين و الآخر اغمض عيني لالتقاط أنفاسه و أنفاسي ، أودعها علبة لا يعرف مفاتيحها غيري. ...
سينتهي الحفل و يعود كل منا إلى مجرته و يتعدد !

# فتحية دبش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق