اخر الاحداث

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

يستبينُ ويختفِى ...سمير حسن عويدات


قليلُ هُمومِ القلبِ إلّا للذَّةٍ ........... وما عن سِواها لا أُجيبُ وأكتفِى
فليْلاىَ في خِدْرٍ ويُسْمَعُ هَمسُها ........ وحُلمِى يُمَنِّى بالوصالِ وأقتفِى
كراضٍ بما لا يرتضيهِ ذوِى النُّهَى .... لأهوَى سَراباً يستبينُ ويختفِى
أيا ليتَ شِعرى ما القريضُ وحُسنُهُ ....... إذا همَّ حَرفى بالتناغُمِ يَحتفِى
أجوبُ القوافى كلعليلِ بداءِها ......... وما إن أتاها بالرَّوِىِّ وقد شُفِى
كذا الشِعرُ عندى ما اصطحبتُ غُلامَهُ ... يرَى ما يرَاهُ , يشتهيهِ ويَصْطفِى
لِنلهُوْ سَويَّا , أو نفِرُّ لِدِفْءهِ ...... شِتائى طويلٌ والغرامُ كمِعْطفِى
أيا وَيْحَ نفسِى والهوى لِى طيّعٌ ..... لعَمْرِى سيأتى ما أراهُ وتأسَفِى
{ الخِدر } المكان الذى تستتر فيه المرأة
{ الرَّوىِّ } هو الحرف الذى تُبنى عليه القافية
الشطر الأول من البيت الأول للشاعر إبن المعتز
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق