لسه الليالي الطيبه
عصيانه تبعتلي الأمل
وامسك ف ديل المحتمل
ألاقيها رافضه للرجوع
لسه الطريق ضلمه وكئيب
والشمس مش قابله الطلوع
وانا لسه واقف ع الرصيف
مصلوب كما ...
تمثال يسوع
بستجدي م الغيم المطر
وباصاحب الطير الغريب
واشحت من النخل الرُطب
لسّاني باخد بالسبب
وباداري ع الحزن الدفين
باخفي الدموع جوّه الوريد
وارمي ابتسامه ف العينين
بالكذب جايز ربما
تطرح شجر رمان وتين
أو حتى تكعيبة عنب
بس الدموع صبحت نيران
نطت قُصادي ع الرصيف
بات الشجر حبّة حطب
مين اللي بالغدر اتغلب ؟
مين اللي بالطعنات كسب ؟
وانا لسه فوق كتف الرصيف
قاعد كما تمثال خشب
الريح بترمي عليه تراب
وما زال بياخد بالسبب
بس السبب ..
كان شئ مخيف
كان قلب عاشق للوفا
وف حضنه واحه للأمان
كان معنى للحب النضيف
كان قلب معجون بالحنان
بيبات جعان
وان حس جوع إنسان قوام
من دمُّه يعجنله الرغيف
كان ضحكته بتجيب ربيع
من قلب أنياب الخريف
دلوقتي أصبح شئ ضعيف
مسنود على دمع الألم
وبرغم أوجاع السنين
ولا عمره فكّر ينتقم
بيلملم الحزن ف قلم
وبيكتب الأشعارقمر
وبرغم دمُّه اللي انهمر
لسّاه بيبعت ضحكته
تستجدي م الغيم المطر
يغسل جبينه من الدموع
ومن الوجع
ومن الغُبار
جايز معاه
تيجي الليالي الطيّبه
أو حتى يلمح من بعيد
سرسوب نهار
سيد منيرعطيه
من ديوان ((سرسوب نهار))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق