نحرُنا للسيفِ كم باحَ الدما
كيف صارَ الموتُ ديناً واعتناقْ....
فالردى للشعبِ امسى مطلباً
كلّما ينآى لهُ نحرٌ يُراقْ.....
ما رضينا العيشَ ذلاً يا ترى
منْ تحدّى الظلمَ هل يوماً يُساقْ....
تنتهي الاوطانُ إنْ تُفنى الورى
انّما في موتنا يحيا العراقْ.....
كيف صارَ الموتُ ديناً واعتناقْ....
فالردى للشعبِ امسى مطلباً
كلّما ينآى لهُ نحرٌ يُراقْ.....
ما رضينا العيشَ ذلاً يا ترى
منْ تحدّى الظلمَ هل يوماً يُساقْ....
تنتهي الاوطانُ إنْ تُفنى الورى
انّما في موتنا يحيا العراقْ.....
الشاعر نزار الكناني
من ديواني احلام الفقير
من ديواني احلام الفقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق